مجمع البحوث الاسلامية
381
المعجم في فقه لغة القرآن وسر بلاغته
الْعالَمِينَ . المؤمن : 66 الطّبريّ : لمّا جاءني الآيات الواضحات من عند ربّي ، وذلك آيات كتاب اللّه الّذي أنزله . ( 24 : 82 ) الزّمخشريّ : إن قلت : أما نهي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عن عبادة الأوثان بأدلّة العقل ، حتّى جاءته البيّنات من ربّه ؟ قلت : بلى ، ولكن ( البيّنات ) لمّا كانت مقوّية لأدلّة العقل ، ومؤكّدة لها ، ومضمّنة ذكرها - نحو قوله تعالى : أَ تَعْبُدُونَ ما تَنْحِتُونَ * وَاللَّهُ خَلَقَكُمْ وَما تَعْمَلُونَ الصّافّات : 95 ، 96 ، وأشباه ذلك من التّنبيه على أدلّة العقل - كان ذكر ( البيّنات ) ذكرا لأدلّة العقل والسّمع جميعا ، وإنّما ذكر ما يدلّ على الأمرين جميعا ، لأنّ ذكر تناصر الأدلّة - أدلّة العقل وأدلّة السّمع - أقوى في إبطال مذهبهم ، وإن كانت أدلّة العقل وحدها كافية . ( 3 : 435 ) نحوه البروسويّ . ( 8 : 206 ) الطّبرسيّ : أي حين أتاني الحجج والبراهين من جهة اللّه تعالى ، دلّتني على ذلك . ( 4 : 531 ) الفخر الرّازيّ : وتلك ( البيّنات ) أنّ إله العالم قد ثبت كونه موصوفا بصفات الجلال والعظمة ، على ما تقدّم ذكره ، وصريح العقل يشهد بأنّ العبادة لا تليق إلّا به ، وأنّ جعل الأحجار المنحوتة والخشب المصوّرة شركاء له في المعبوديّة ، مستنكر في بديهة العقل . ( 27 : 85 ) نحوه الشّربينيّ ( 3 : 495 ) ، والمراغيّ ( 24 : 91 ) . النّيسابوريّ : شامل لأدلّة العقل والنّقل جميعا . ( 24 : 51 ) أبو السّعود : من الحجج والآيات ، أو من الآيات ، لكونها مؤيّدة لأدلّة العقل منبّهة عليها ؛ فإنّ الآيات التّنزيليّة مفسّرات للآيات التّكوينيّة الآفاقيّة والأنفسيّة . ( 5 : 426 ) مثله الآلوسيّ . ( 24 : 84 ) 13 - لَقَدْ أَرْسَلْنا رُسُلَنا بِالْبَيِّناتِ وَأَنْزَلْنا مَعَهُمُ الْكِتابَ وَالْمِيزانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ . . . الحديد : 25 مقاتل : إنّها هي المعجزات الظّاهرة والدّلائل القاهرة . ( الفخر الرّازيّ 29 : 240 ) مقاتل بن حيّان : أي أرسلناهم بالأعمال الّتي تدعوهم إلى طاعة اللّه ، وإلى الإعراض عن غير اللّه . ( الفخر الرّازيّ 29 : 240 ) نحوه الميبديّ . ( 9 : 499 ) الطّبريّ : لقد أرسلنا رسلنا بالمفصّلات من البيان والدّلائل . ( 27 : 236 ) الطّوسيّ : يعني الدّلائل والحجج الواضحة . ( 9 : 534 ) نحوه الواحديّ ( 4 : 253 ) ، وأبو السّعود ( 6 : 208 ) ، والكاشانيّ ( 5 : 138 ) ، والآلوسيّ ( 27 : 188 ) . القشيريّ : أي أرسلناهم مؤيّدين بالحجج اللّائحة والبراهين الواضحة ، وأزحنا العلّة لمن أراد سلوك الحجّة المثلى ، ويسّرنا السّبيل على من آثر اتّباع الهدى . ( 6 : 112 ) الفخر الرّازيّ : [ نقل قولي مقاتل بن سليمان ومقاتل بن حيّان ثمّ قال : ] والأوّل هو الوجه الصّحيح ، لأنّ نبوّتهم إنّما ثبتت